كانت الرحلة إلى الشاطئ مميزة، فبعد صيد السمك، ولعب الكرة، والسباحة، وتناول أشهى طبق بحري كما أخبرتكم سابقاً، لا تبقى متعة من متع الشاطئ إلا ومارسناها في تلك الأيام الجميلة، أحمد الله أن رزقني بهذه الأسرة وأحمده سبحانه أن وهبني ذكريات جميلة ساعدتني بعد عون الله على تخطي الأوقات الصعبة في الحياة، وقصة أبو الحصين إحدى تلك الذكريات..
بعد يوم مليء بالسعادة والنشاط نبدأ رحلة العودة للمنزل، وفي وقت قياسي يصبح الشاطئ مكاننا نظيفاً كما كان أو أفضل مما كان ولله الحمد..
هنا والجميع يوشك على النوم في السيارة بعد كل هذا التعب والنشاط تبدأ عملية البحث والمطاردة، يتنقل والدي في الصحراء القريبة بالسيارة يبحث عن أبا الحصين وعندما يجده تبدأ عملية المطاردة، نحن بالسيارة وهو بالسرعة التي وهبه إياها المولى سبحانه، وبعد اقتراب وبُعد ومحاولات للفرار يراوغ مراوغة شديدة للهرب، وقصص ممتعة من والدي الحبيب، عن مراوغة أبو الحصين، وكم من مزارعِ اشتكى غدره، وكم من راعِ فقد بسببه أكله، إنه المراوغ الكبير أبو الحصين.
بعد أن تنتهي المطاردة نقذف له ما تبقى معنا من طعام أجر المطاردة، ونتركه مع وجبة شهية وقد استمتعنا بدقائق مميزة في مطاردة أبو الحصين.
بالمناسبة هل تعرفون من هو أبو الحصين؟ إنه الثعلب.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق