خيط جدتي
ماذا تتوقعون أن يكون؟؟
هل هو خيط صوف؟؟
أم هو خيط تطريز؟؟
لم تحزروا إذاً
إنه خيط الصيد نعم هو خيط صيد السمك،، بالطبع لم تكن جدتي رحمها الله لتعرف كيف تصطاد السمك لكنه والدي حفظه الله هو من كان من أمهر صيادوا السمك بين الجميع بل كان صيده فن ومهارة حتى أن البعض كان يلتقط بعض الصور بجانب الأسماك الكبيرة التي يصطادها والدي الحبيب.
فما دخل جدتي إذاً في الموضوع؟؟
إليكم القصة:
كان والدي حفظه الله بحفظه يأخذنا كل يوم جمعة إلى البحر، ويبدأ يلقي خيوط الصيد بعد تثبيت الميدار( ثقالة/ مجدار) هذا هو اسمها ( وهي آداة صغيرة بحجم الزيتونة أو أكبر قليلاً ثقيلة جداً بحيث تسمح لطرف الخيط المتصل بها بالغوص في الأعماق. والسنارة ، وهي الجزء الذي يثبت عليها الطعم الجيد الطازج من الأسماك الصغيرة أو الربيان لا فرق فالأسماك لا تشترط طبقاً معيناً من الطعام فكل الطعام كان لديها فاخراً خاصة أن أبي كان يعتني بوضع الأسماك الطازجة وإن لم يجد ستكون وجبة دسمة من كرات الجبن والخبز بعد خلطها جيداً ومن ثم تكويرها، بعد ذلك تبدأ المهمة الصعب وهي إلقاء الخيط إلى أقصى بعد في البحر بعد أن يلوح به في الهواء ويسمي الله ويحذفه إلى خط المدى، ما أجمل تلك الأيام.. بعد أن يكون قد وصل الخيط إلى عرض البحر وغاص إلى عمقه يبتسم ابتسامة فخر بلا غرور بأنه وصل إلى حيث يريد بآماله وأحلامه.. ويبدأ المرحلة التي تليها بتثبيت الطرف الذي لا يزال ممسكاً به في خشبة قوية مثبتة بقوة في الرمال يلتف عليها بقية الخيط الثابت بقوة، ومن ثم ينتقل للخيط الذي يليه.. كم تتوقعون عدد الخيوط التي يلقيها والدي في البحر؟ كان لكلٍ منا خيطاً.. خيط جدتي.. خيط أمي ( رحمها الله ) خيط لكل منا نحن الأبناء والبنات وأخيراً خيط الصياد أبي..
ليس من الغريب أن الصيد دوماً وفير في ذلك الزمن الممتلئ بركة وانشراحاً لكن أن يظل خيط جدتي هو الخيط الذي يصطاد بفضل الله أكبر الأسماك بل هي كل أسبوع سمكة من نوع السبيطي الكبيرة بل الكبيرة جداً أن يتكرر انجذاب أكبر الأسماك لخيط جدتي هذا ما كان يجعلنا نتعجب سبحان الله هل هو بر والدي الشديد بوالدته؟ أم هي رسائل من الله عن فضل الأم .. المهم أن خيط جدتي كان دائماً هو الفائز.. وكم كانت سعادتها بجلوسنا حولها على البحر وبامتداحنا لحظها الكبير في الصيد.. رحم الله من رحل منهم وحفظ من بقي بحفظه.
ماذا تتوقعون أن يكون؟؟
هل هو خيط صوف؟؟
أم هو خيط تطريز؟؟
لم تحزروا إذاً
إنه خيط الصيد نعم هو خيط صيد السمك،، بالطبع لم تكن جدتي رحمها الله لتعرف كيف تصطاد السمك لكنه والدي حفظه الله هو من كان من أمهر صيادوا السمك بين الجميع بل كان صيده فن ومهارة حتى أن البعض كان يلتقط بعض الصور بجانب الأسماك الكبيرة التي يصطادها والدي الحبيب.
فما دخل جدتي إذاً في الموضوع؟؟
إليكم القصة:
كان والدي حفظه الله بحفظه يأخذنا كل يوم جمعة إلى البحر، ويبدأ يلقي خيوط الصيد بعد تثبيت الميدار( ثقالة/ مجدار) هذا هو اسمها ( وهي آداة صغيرة بحجم الزيتونة أو أكبر قليلاً ثقيلة جداً بحيث تسمح لطرف الخيط المتصل بها بالغوص في الأعماق. والسنارة ، وهي الجزء الذي يثبت عليها الطعم الجيد الطازج من الأسماك الصغيرة أو الربيان لا فرق فالأسماك لا تشترط طبقاً معيناً من الطعام فكل الطعام كان لديها فاخراً خاصة أن أبي كان يعتني بوضع الأسماك الطازجة وإن لم يجد ستكون وجبة دسمة من كرات الجبن والخبز بعد خلطها جيداً ومن ثم تكويرها، بعد ذلك تبدأ المهمة الصعب وهي إلقاء الخيط إلى أقصى بعد في البحر بعد أن يلوح به في الهواء ويسمي الله ويحذفه إلى خط المدى، ما أجمل تلك الأيام.. بعد أن يكون قد وصل الخيط إلى عرض البحر وغاص إلى عمقه يبتسم ابتسامة فخر بلا غرور بأنه وصل إلى حيث يريد بآماله وأحلامه.. ويبدأ المرحلة التي تليها بتثبيت الطرف الذي لا يزال ممسكاً به في خشبة قوية مثبتة بقوة في الرمال يلتف عليها بقية الخيط الثابت بقوة، ومن ثم ينتقل للخيط الذي يليه.. كم تتوقعون عدد الخيوط التي يلقيها والدي في البحر؟ كان لكلٍ منا خيطاً.. خيط جدتي.. خيط أمي ( رحمها الله ) خيط لكل منا نحن الأبناء والبنات وأخيراً خيط الصياد أبي..
ليس من الغريب أن الصيد دوماً وفير في ذلك الزمن الممتلئ بركة وانشراحاً لكن أن يظل خيط جدتي هو الخيط الذي يصطاد بفضل الله أكبر الأسماك بل هي كل أسبوع سمكة من نوع السبيطي الكبيرة بل الكبيرة جداً أن يتكرر انجذاب أكبر الأسماك لخيط جدتي هذا ما كان يجعلنا نتعجب سبحان الله هل هو بر والدي الشديد بوالدته؟ أم هي رسائل من الله عن فضل الأم .. المهم أن خيط جدتي كان دائماً هو الفائز.. وكم كانت سعادتها بجلوسنا حولها على البحر وبامتداحنا لحظها الكبير في الصيد.. رحم الله من رحل منهم وحفظ من بقي بحفظه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق