ما شاء الله.. اللهم بارك له.
عيادة رائعة لطبيب متميز.. حق له أن يأخذ رسوم كشف مرتفعة.
كانت هذه نظرتي الأولى لحظة دخولي لعيادة الدكتور عبد الله.. دخلت وزوجي مع طفلتي الصغيرة..
كان متميزاً في طريقة حديثه مع الطفلة، ومعنا بالطبع.. لفت نظرها بطريقته المرحة في الحديث وتم الكشف عليها بدون بكاء .. بعد أن انتهت المهمة كتب لنا وصفة العلاج وقبل أن نغادر سأله زوجي كاستشارة طبية جانبية في موضوع عام، هنا تغير الأسلوب والطريقة وتغيرت نظرتي تماماً، لأنه أوقف زوجي عن متابعة الحديث وقال: إذهب إلى الاستقبال وادفع ثمن الاستشارة ثم ادخل للعيادة من جديد لنتابع الحديث وتحصل على استشارتك.
سبحان الله، قد يعترض البعض ويقول من حقه الحصول على ثمن لاستشارته وإن كانت بسيطة.. لكن لي وقفة هنا أيضاً بسيطة..
نحن نحرص كل الحرص على جمع المال لبناء الدنيا.. هل فكرنا في أن نجعل ريال للدنيا وريال للآخرة ؟ بل مائة ريال للدنيا مقابل ريال واحد للآخرة!!
لأن ريال الآخرة يتضاعف عند الله أضعافاً كثيرة.. بالطبع أعلم أن هناك من سيقول نحن ندفع زكاة المال لكل مائة ريال ريالان ونصف.. هذه هي الزكاة وهي للمال الذي يحول عليه الحول .. سبحانك اللهم وبحمدك ندفع القليل القليل ونحصل على الكثير الكثير.
زكاة المال هي الحق الواجب بل هي ركن ثابت من أركان الإسلام .. يقول أحد الاقتصاديون لو أن أغنياء المسلمون يدفعون زكاة مالهم لما بقي فقير على وجه الأرض.. وليس فقط من فقراء المسلمين سبحانك يا رب إنه نظام إلهي دقيق لو أننا اتبعنا كل أوامر الله واجتنبنا نواهيه لوجدنا حل لكل مشكلات الأرض والناس والكون بأكمله.. هاهم اقتصاديوا العالم ينادون بتطبيق النظام المالي الإسلامي للخروج من الأزمة المالية التي أصابت العالم مؤخراً.
نعود لحديثنا الذي يخص الفرد نفسه لو فكركل من يعمل من خلال عمله أن يحرص أن يبني طوبة هنا وطوبة هناك.. بل جدار هنا وطوبة هناك لأن الحسنة الواحدة الخالصة عندما نقدمها لوجه الله فإنها تصبح عند الله جبال من الحسنات التي تتضاعف أضعاف مضاعفة بفضل الله.
بذلك فإننا نبني قصوراً في الجنة إذا أخلصنا النية، وساعدنا غيرنا بأبسط الأمور.. مثل طبيبنا في القصة لو قدم الاستشارة بقلب صاف وقال في نفسه اللهم هذه لك، لفتح الله عليه في الدنيا والآخرة.
بكل بساطة لنبني بيتاً متواضعاً في الدنيا فهذا أمر شاق جداً ولنبني قصوراً في الجنة فهذا من أبسط الأمور فقط لنساعد الآخرين ونحرص على أن نعلم الناس كل ما تعلمناه فهل نستطيع فعل ذلك؟
هذه بعض الأمور التي ستساعد على ذلك:
1- أصدق النية مع الله فهي خالصة لوجهك يا رب.
2- أحسن التوكل على الله فكل أمورنا مهما صغرت أو كبرت بيده سبحانه.
3- اجعل شعارك طاعة الله أولاً مهما كانت الظروف.
4- تعلم ثم اعمل.
5- اعمل عملاً تحبه، لأن من يعمل عملاً يحبه يستمتع ويمتع من حوله وينجح.
6- اقتطع جزءً صغيراً جداً من مكاسبك الدنيوية واحفظها في حقيبة المكاسب الأخروية.
عيادة رائعة لطبيب متميز.. حق له أن يأخذ رسوم كشف مرتفعة.
كانت هذه نظرتي الأولى لحظة دخولي لعيادة الدكتور عبد الله.. دخلت وزوجي مع طفلتي الصغيرة..
كان متميزاً في طريقة حديثه مع الطفلة، ومعنا بالطبع.. لفت نظرها بطريقته المرحة في الحديث وتم الكشف عليها بدون بكاء .. بعد أن انتهت المهمة كتب لنا وصفة العلاج وقبل أن نغادر سأله زوجي كاستشارة طبية جانبية في موضوع عام، هنا تغير الأسلوب والطريقة وتغيرت نظرتي تماماً، لأنه أوقف زوجي عن متابعة الحديث وقال: إذهب إلى الاستقبال وادفع ثمن الاستشارة ثم ادخل للعيادة من جديد لنتابع الحديث وتحصل على استشارتك.
سبحان الله، قد يعترض البعض ويقول من حقه الحصول على ثمن لاستشارته وإن كانت بسيطة.. لكن لي وقفة هنا أيضاً بسيطة..
نحن نحرص كل الحرص على جمع المال لبناء الدنيا.. هل فكرنا في أن نجعل ريال للدنيا وريال للآخرة ؟ بل مائة ريال للدنيا مقابل ريال واحد للآخرة!!
لأن ريال الآخرة يتضاعف عند الله أضعافاً كثيرة.. بالطبع أعلم أن هناك من سيقول نحن ندفع زكاة المال لكل مائة ريال ريالان ونصف.. هذه هي الزكاة وهي للمال الذي يحول عليه الحول .. سبحانك اللهم وبحمدك ندفع القليل القليل ونحصل على الكثير الكثير.
زكاة المال هي الحق الواجب بل هي ركن ثابت من أركان الإسلام .. يقول أحد الاقتصاديون لو أن أغنياء المسلمون يدفعون زكاة مالهم لما بقي فقير على وجه الأرض.. وليس فقط من فقراء المسلمين سبحانك يا رب إنه نظام إلهي دقيق لو أننا اتبعنا كل أوامر الله واجتنبنا نواهيه لوجدنا حل لكل مشكلات الأرض والناس والكون بأكمله.. هاهم اقتصاديوا العالم ينادون بتطبيق النظام المالي الإسلامي للخروج من الأزمة المالية التي أصابت العالم مؤخراً.
نعود لحديثنا الذي يخص الفرد نفسه لو فكركل من يعمل من خلال عمله أن يحرص أن يبني طوبة هنا وطوبة هناك.. بل جدار هنا وطوبة هناك لأن الحسنة الواحدة الخالصة عندما نقدمها لوجه الله فإنها تصبح عند الله جبال من الحسنات التي تتضاعف أضعاف مضاعفة بفضل الله.
بذلك فإننا نبني قصوراً في الجنة إذا أخلصنا النية، وساعدنا غيرنا بأبسط الأمور.. مثل طبيبنا في القصة لو قدم الاستشارة بقلب صاف وقال في نفسه اللهم هذه لك، لفتح الله عليه في الدنيا والآخرة.
بكل بساطة لنبني بيتاً متواضعاً في الدنيا فهذا أمر شاق جداً ولنبني قصوراً في الجنة فهذا من أبسط الأمور فقط لنساعد الآخرين ونحرص على أن نعلم الناس كل ما تعلمناه فهل نستطيع فعل ذلك؟
هذه بعض الأمور التي ستساعد على ذلك:
1- أصدق النية مع الله فهي خالصة لوجهك يا رب.
2- أحسن التوكل على الله فكل أمورنا مهما صغرت أو كبرت بيده سبحانه.
3- اجعل شعارك طاعة الله أولاً مهما كانت الظروف.
4- تعلم ثم اعمل.
5- اعمل عملاً تحبه، لأن من يعمل عملاً يحبه يستمتع ويمتع من حوله وينجح.
6- اقتطع جزءً صغيراً جداً من مكاسبك الدنيوية واحفظها في حقيبة المكاسب الأخروية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق